بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه وسلم
أما بعد 00000
إن محاربة الإسلام سأقسمة الي قسمين
الأول وهو إغواء والثاني عقائدي
وهو في الحالتين ليس وليد يوم أو سنة وإنما هو عبر مر العصور ومن بدء الخليقة
ففي الحالة الاولي هي منذ ان خلق الله آدم عليه السلام وأمر الله الملائكة بالسجود له
" وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين " ( البقرة )
وهنا خرج ابليس من رحمة الله وطلب من الله ان يكون من المنظرين
" قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون # قال فإنك من المنظرين " (ص)
وكانت غاية ابليس هي غواية بني آدم للخروج عن اوامر الله
" قال فبعزتك لأغوينهم اجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " (ص)
ومما سبق ذكره يتبين لنا ان ابليس يدخل إلي ضعاف الإيمان ليضلهم عن سبيل الله
وإذا ضل الإنسان عن سبيل الله واتجه الي طريق الضلال فسيكون من مهامه الأولي محاربة الطريق المخالف لطريقه الذي اتبعه
وهنا نأتي للجزء الثاني والمتعلق بالعقيدة
ولقد أخبر الله نبيه الحبيب في كتابه الكريم ان اليهود والنصاري سيحاربونة ولن يرضوا ولا يهدأوا حتي يتحول الي ملتهم ويتبعهم
" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ( البقرة )
إذن فالحرب علي الإسلام كانت وستكون إلي أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
أما عن الرد علي هذه الحرب فأقول أنه لا عزة ولا نصر إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه وحبيبه المصطفي
صلوات الله وسلامه عليه فنحن ضعفنا عندما ضعف إيماننا فاعلم اخي الكريم ان الله مع من ينصره ونصرة الله بالتمسك بكل ما جاء بالكتاب والسنة والضعف كل الضعف بتركهم
"إ ن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم " ( الرعد )
جزاك الله خيرا أخي الغالي ونسأل الله تبارك وتعالي أن يعز الإسلام وينصر المسلمين